فلتخطط لمشروعك قبل جني الأرباح

دليل رجل الأعمال إلى عالم دراسة الجدوى


تتمتع دراسات الجدوى بصيتها الذائع بين أصحاب المشروعات ومحترفي الصناعة. وأصبحت هذه الدراسات محورا حاسما من محاور نجاح أي مشروع؛ سواء كان تجاريا أوصناعيا. ويكمن عمل دراسة الجدوى فى توضيح مدى إمكانية تحقق المشروع، وفى صياغة احتمالات نجاحه ونسبة أرباحه المرتقبة.

وتمتاز دراسة الجدوى بكونها تقييما تطبيقيا يبين أهداف خطة أي مشروع ويدير كل مرحلة من مراحله؛ هذا إلى جانب، كونها أداة لتنفيذ المشروع وآلية لتوليد المقترحات والأفكار التي من شأنها تطوير المشروع والانطلاق به إلى المستوى التالي. ويظن البعض أن دراسة الجدوى تبدأ فحسب قبل إنشاء المشروع ووضع لبنة أساسه إلاأنها وفى واقع الأمر، تستمر حتى نهايته وتظل مرافقة لكل محطة من محطاته المختلفة.


دراسة الجدوى واقتصاد الوقت والمال


∆ تتمثل أهمية دراسات الجدوى فى كونها تحدد قدرة صاحب المشروع على الوفاء بمتطلبات مشروعه وإتمام عناصره الأساسية فى الوقت المقرر لها. فكما يعلم مدراء المشروعات أنه كلما اكتمل المشروع بموعده المحدد، كان هذا مصدرا لاقتصاد الوقت والمال بل وكان عاملا مساعدا على تجنب الكثير من المشكلات المستقبلية.

∆ وتتولي دراسات الجدوى مهمة تقييم ربحية المشروع المتوقعة وتكلفته الإجمالية وكذلك، تقدير حجم الاستثمارات التي ينبغي للأطراف الخارجية ضخها، وتعيين المخاطر المحتملة التي قد يواجهها المشروع فى كل مرحلة وبيان كيفية معالجتها والحد منها قدر المستطاع. وعن منهاجية إجراء دراسات الجدوى، فإنها تنقسم إلى 5 خطوات نتطرق إليها بالفقرات التالية.


إجراء التحليل الأولي وإثبات أهلية دراسة الجدوى :-



أ‌- أولى خطوات إجراء دراسات الجدوى تتمثل فى القيام بتحليل تمهيدي يبين خصائص المشروع ويجزئ عناصره إلى نقاط يسهل العمل عليها وقياس مدى نجاح تنفيذها. وتبدأ هذه الخطوة بتحديد أهمية المشروع لصاحبه وتقدير المساحة الترويجية له من إعلان ودعاية ثم، تعيين مزيته التنافسية التي يتفرد بها واختيار الموقع المثالي له والتقنيات التي يتطلبها بل وحتى المواهب القادرة على إخراجه بصورة مرضية.

ب‌- وتشمل هذه الخطوة عملية تحييد مخاطر المشروع وإدارتها بفعالية بحيث يكون صاحب المشروع مدركا للتهديدات التي تحيط بنجاح مشروعه وطرق معالجته لها حين وقوعها. وفى حالة غياب المخاطر، يتم الانتقال إلى مرحلة إنشاء خطة المشروع والتي نستطيع أن نؤكد أنها دراسة الجدوى الحقيقية.


دراسة الجدوى وخطة العمل :-



□ بعدما أصبح لدي صاحب المشروع فهم مبدئي عما سيحصل عليه من وراء تنفيذه لمشروعه، فإنه يحين موعد بناء خطة متكاملة تشمل نطاق المشروع وركائزه الكلية.

□ ولتكون خطة العمل ناجحة، ينبغي أن تكون قانونية وقابلة للتنفيذ بأرض الواقع كما أنه من الأهمية بمكان تعيين فترة زمنية محددة لتنفيذها. وينبغي لخطة العمل أيضا، أن تحتوى على المبادئ الأساسية لهذا المشروع وأن تضم أهدافه ومدة إنجاز كل هدف منها. ومماننصح به أن تكون الخطة مبينة لنقاط القوة والضعف بهذا المشروع بحيث يتعرف صاحبه على جوانب النجاح والفشل ونسبة كل جانب منها. وبعد تحليل هذه الجوانب، يحدث الانتقال السلس إلى الخطوة الثالثة والتي تختص بإجراء بحوث الترويج.


دراسة الجدوى ومصطلح بحوث الترويج :-



◘ يسعي مدراء المشروعات إلى تحسين أداء مجموعات عملهم بحيث يكون العاملون قادرين دوما على مواكبة التغييرات الناشئة بل والتأقلم مع أحدث الطرق الإدارية وأشدها تعقيدا. وتأتي هذه الخطوة لتساعد هؤلاء المدراء على تحقيق هذا المسعي الجاد.

وتمتاز هذه الخطوة بكونها بالغة الحسم وذلك، لأنها توضح بدقة مدى جدوى فكرة المشروع وأفضل وسيلة لإنجاحه على المدى القريب. ولهذه الخطوة مميزات أخرى عديدة منها استكشاف فرص المشروع واستهداف احتياجات العملاء المحتملين بل وإيضاح طرق مقابلتهم والوصول إليهم. ومنها أيضا، إلقاء نظرة ثاقبة على المشروعات المنافسة وماتقدمه من منتجات وخدمات بحيث يكون صاحب المشروع ملما بالتحديات التي قد يواجهها مشروعه عند خوض هذه المنافسة. وتقدم بحوث الترويج أيضا، استنتاجات علمية تشير إلى أفضل طرق تنفيذ المشروع وكيفية إتمامه بأقرب وقت وأقل تكلفة.


أيسر الوسائل لإجراء بحوث الترويج :-



⌂ تكثر الوسائل والأساليب التي يستطيع مدراء المشروعات من خلالها إجراء أبحاث الترويج والإفادة من مميزاتها العديدة. ومن بين هذه الأساليب مجموعات النقاش إذ يلتقي صاحب المشروع بعدد من الخبراء والاستشاريين ويضع بين أيديهم فكرة مشروعه ليتباحثوا سويا بشأن سبل تنفيذه. ومن بينها الدراسات الاستقصائية والتي تتم هذه الأيام عبر منصات التواصل الاجتماعي. وتتسم هذه الدراسات بيسر تحققها وقدرتها على إيجاد أسرع طرق الترويج لأي مشروع مهما كان نطاق عمله.

⌂ ومن بين الوسائل التي يستحسنها كثير من مدراء المشروعات نظام الاستبيانات العامة إذ تتم صياغة أسئلة مختارة بعناية ويجيب عنها بعض أهل الاختصاص ولفيف من كبار العملاء السابقين. وتقوم هذه الاستبيانات بدور استطلاعات الرأي بحيث يدرك صاحب المشروع مدى تقبل الآخرين لفكرته ومن ثم، نسبة نجاحها.

نصيحة ثمينة تقدمها لك، بوابة المشاريع :-



¯ إنا نسعد بإعداد دراسات الجدوى التي تناسب مجالات المشروعات المختلفة وتتوافق مع احتياجاتها المتباينة. ونؤكد لعملائنا الكرام أن كل دراسة اقتصادية نضعها بين أيديهم تكون نتاج خبرات وممارسات أثبتت نجاحها طوال سنوات. وإنا ننصح عملائنا بجعل بحوث الترويج شاملة لاستطلاعات الرأي ومجموعات النقاش كما الدراسات الاستقصائية وغيرها من وسائل فاعلة وناجعة يمكن الجمع بينها وتحقيق أقصي جدوى منها.


الخطوة الرابعة واحتساب التكلفة :-



♦ بعد الانتهاء من تلك الخطوات الثلاثة، يأتي موعدنا مع الخطوة الرابعة والتي تتمثل فى احتساب التكلفة المالية. وتتولي هذه الخطوة مهمة تعيين مصادر الموارد المالية وعماإذا كانت واردة من ميزانية صاحب المشروع أم من جهة خارجية.

♦ وتحدد هذه الخطوة تكلفة العمليات التشغيلية ومخاطر تنفيذها بجانب، الأرباح المتوقعة وهامش الخسائر. ونحن فى بوابة المشاريع، نضع احتمالات المخاطر والخسائر جميعها ولانتجاهل أي عنصر منها مهما بدا غير مؤكد ولذلك، تكون توقعاتنا أقرب إلى الصواب وأحري بالدقة.


الخطوة الخامسة وتقييم النتائج :-



▬ هذا وقت الحصاد إذ تتم مراجعة النتائج ومناقشة صاحب المشروع بشأن تفصيليات مشروعه وأهدافه المعلنة. وتشتمل هذه الخطوة على أداة تقييم تزن بدقة تامة صلاحية ومصداقية ماتم جمعه من معلومات وماتم تقديمه لصاحب المشروع من توصيات ومقترحات.

▬ وفى هذه الخطوة النهائية، يكون من الملائم إدراج أفكار صاحب المشروع وإضافة رؤاه الخاصة. ولأن هذه الخطوة تسبق عملية التنفيذ، فإنه من المنتظر قيام صاحب المشروع بمطالعة كافة نقاط وملاحظات دراسة الجدوى وإعطاء الضوء الأخضر للبدء فى العمل بها. يرجي العلم أنه عند إخطارك بالموافقة على بنود الدراسة، فإتك تبدي استعدادك لخوض مرحلة التنفيذ ولذلك، احرص، عزيزي صاحب المشروع، على الإلمام بقدر وافر من البيانات حول طرق إدارة مشروعك وخطوات تنفيذه النهائية.


خطة المشروع وبنية دراسة الجدوى :-



⌂ إن خطة مشروعك، عزيزي العميل ليست وثيقة تدونها ثم، تلقيها بعيدا مهملا محتواها بل، إنها بمثابة كيان يفيض بالحيوية ومن ثم، فإنه يتطلب الرجوع إليه وإدخال بعض التغييرات والتعديلات.

⌂ ومن بين عناصر الخطة التي تحتمل التغيير عنصر الجدول الزمني والذي قد يتطلب إدخال تعديلات يومية وكذلك، عنصر التكلفة والذي قد يزداد وينقص خلال عملية تنفيذ المشروع. ومن بين هذه العناصر أيضا، عنصر الإدارة إذ ببعض الأحيان، قد يتطلب صاحب المشروع الاستعانة بمجموعة عمل إضافية لإنجاز مهمة طارئة بالعمل. ومع ذلك، فإن هناك بعض العناصر التي لاتحتمل التغيير منها خطط الشراء وعمليات التشغيل كما أهداف المشروع ومنهاجية الإنتاج والبيع.


توجيه المشروع نحو الجادة ودور دراسة الجدوى فى ذلك :-



■ تتميز دراسات الجدوى التي نقدمها بشركتنا؛ بوابة المشاريع بقدرتها على توجيه مشروعك نحو المسار الصائب. وتزخر دراسات الجدوى المقدمة من قبلنا بتنوع الخيارات بحيث لايشعر صاحب المشروع بأنه مكبل بالقيود.

■ وإذا وجد صاحب المشروع أنه راغب فى مراجعة دراسة الجدوى وتطوير تقنيات إدارة موارد مشروعه، فإنا نسعد بمساعدته حتى يتم الانتهاء من إجراء التغييرات التي يراها محققة للنتائج المرغوبة.


ليست هناك خطة دون إجابات :-



_ عندما لاتكون هناك إجابات شافية، سيكون من المتعذر إعداد خطة عمل ترسم مسار المشروع وتضع توقعات واقعية له. ولأن جمع المعلومات عند بداية أي مشروع أمر حاسم الأهمية، فإنا ننصح أصحاب المشروعات بمعرفة كافة تفصيليات مشروعهم قبل تخصيص ميزانيته المقررة.

_ ونحن فى بوابة المشاريع نمتلك أدوات مبتكرة تساعد عملائنا الأعزاء على مراعاة احتمالات الفشل ومواجهة أية أمور عارضة مهما كانت غير ذي بال. ولذلك ولكوننا نضع نصب أعيننا سياقات المشروع ومشكلاته بل وحتى احتياجات أصحاب الأسهم والممولين وتوقعاتهم بشأن الاستثمارات والأرباح، فإنا لانتعجل عند الشروع فى عمليات التخطيط، ونفضل استغراق الوقت الكافي بحيث نستوعب تماما مسارات المشروع وأنظمته الخاصة به وكذلك، عملياته التنفيذية وسبل إدارتها وكيفية تطويعها بفعالية لتحقيق النتيجة المثالية.


ماذا بعد؟


◄ بعدما عرفت، عزيزي العميل، خطوات عمل دراسات الجدوى وإجراءات صياغة الأهداف وتقدير النتائج، حان موعد اتخاذك لقرارك. فإذا كنت عازما على البدء فى مشروعك، فنحن هنا لمعاونتك بحيث تبدأ اليوم فى بناء خطة عمل تضم كافة عناصر مشروعك وإيجابياته كما مناطق قوته وتحيطك علما بطرق تنفيذه لتظل سائرا بخطي ثابتة تنجز مع كل خطوة منها مهمة ناجحة. فلاتتردد فى مراسلتنا لنشاركك رحلتك إلى التميز.

18 views0 comments