لم تسير بعض دراسات الجدوى نحو هاوية الفشل؟

تقرير يفصل أسباب فشل عدد من المشروعات الناشئة


▬ يري مدراء المشروعات ورجال الأعمال أن دراسة الجدوى خطوة بالغة الأهمية بل وينظرون إليها باعتبارها أولى ركائز النجاح والتطوير لأي مشروع مهما كان مجال اختصاصه. وكلما كان المشروع بعيد المدى ومستغرقا فترة زمنية أطول، كلما ازدادت الحاجة إلى صياغة دراسة جدوى قادرة على وضع أسس كل مرحلة من مراحل هذا المشروع.

▬ وليست دراسة الجدوى عملا كتابيا يبين حجم المشروع ومكان إقامته فحسب وإنما تعمل ككيان تنظيمي يحدد بدقة الميزانية المناسبة لتنمية أركان المشروع وتوطيد دعائمه. وتحدد دراسة الجدوى كذلك، إيرادات المشروع والأرباح التي يكون متوقعا جنيها من ورائه.


خطأ فادح تجابهه الكثير من دراسات الجدوى؛ هل تعرفه؟


⌂ خلال عملنا هنا ببوابة المشاريع، قدمنا أيدي المساعدة إلى الكثير من عملائنا الكرام، ليتمكنوا من تسيير مشروعاتهم والوصول بها إلى محطة الأمان، تعارفنا بعملاء عانوا من ضعف دراسات الجدوى المقدمة إليهم.

بمراجعة الكثير من الدراسات، وجدنا فيها عيبا مشتركا كان السبب فى إهدار طاقات هؤلاء العملاء وضياع أوقاتهم. وكان هذا العيب متمثلا فى تقدير تكلفة المشروع بقيمة أدني بكثير ممايتطلبه تنفيذ المشروع وإتمام أنشطته الرئيسية. وبسبب هذا التقدير الخاطئ، كان أصحاب المشروعات يلحظون قلة فى الإنتاج وغيابا للأرباح مماكان يدعوهم إلى تغيير خطة العمل ظنا منهم أنها فقيرة الجدوى، إلاأنه وفى واقع الأمر، كانت الدراسة الكلية لمشروعهم تفتقد الشمولية وتنقصها عناصر التخطيط والتنظيم، وكان هذا إيذانا بفشل المشروع قبل بدايته.


دراسات الجدوى وعلاقتها بالإعداد


◄ عندما يشرع رجال الأعمال فى إعداد مشروعاتهم، فإنهم يسارعون إلى جمع رأس المال. ولأنهم لايملكون المال الكافي لبدء مشروعهم، فإنهم يجلبون بعضه من أصحاب الاستثمارات بل وقد يختارون القروض كوسيلة سريعة وقانونية لاستقطاب المورد الكافي لإنجاز المشروع. وفى الغالب، يتم تحديد القيمة المالية، التي تكفي لإقامة المشروع وتنفيذه، بعد الانتهاء من دراسة الجدوى ولذلك، إذا كانت الدراسة غير موفقة فى تقدير تكلفة المشروع، فإن الإعداد له سيبوء بالفشل ولن يحقق أدني نتيجة مرجوة.



◄ وقد لاحظنا أنه فى حالة المشروعات المعمارية، فإن أخطاء عديدة تقع عند تقدير الميزانية المناسبة لها. وبسبب ذلك، يعمد أصحاب المشروعات إلى التخلص من عنصر من عناصر المشروع، كأن يقللوا من حجم المبني وأن يهملوا تصميماته الداخلية. وفى كثير من الأحيان، يطالب صاحب المشروع المستثمرين بضخ مزيد من الاستثمارات. وعند موافقتهم، فإنهم يطالبون بالحصول على نسبة أكبر من ملكية المشروع وهذا قد يكون سببا لإفلاس صاحب المشروع قبل تحقيقه لأي هدف من أهداف مشروعه.


كيف نتجنب الوقوع فى فخ التكلفة؟


∆ نحن فى بوابة المشاريع، لانقدم إلا دراسات الجدوى الواقعية التي تبين تكلفة كل مشروع وتتوقع إيراداته بحزم لايقبل بأدني قدر من التراخي والاستهتار. ورغم أننا نحتسب متوسط التكلفة الإجمالية لمشروعات عملائنا الأعزاء ونضع معاملا معتدلا يوازن بين الأرباح والنفقات، إلاأننا نعالج بيانات كل مشروع باعتباره أنموذجا فريدا من نوعه ونتفحص كافة تفصيلات أهدافه ومدخلاته دون إهمال شيئ منها.

∆ فعلى سبيل المثال لاالحصر، قد نجد مشروعا يتطلب تكلفة عالية من حيث موقع بنائه ولذلك، نجعل له ميزانية تتوافق مع متطلبات بنيته التحتية. وقد نجد مشروعا آخر له تكاليف بناء مختلفة وذلك، لكون مقراته متفرعة بين عدة مناطق، ممايستدعي إنشاء خطة متوازنة تراعي تكلفة البناء بكل منطقة منها.


دراسات الجدوى وطريقة تقسيم العوامل


■ لكل مشروع عدد من العوامل، ولهذه العوامل آثار إيجابية تساهم فى نجاح المشروع وتعزز من أرباحه. ومن بين هذه العوامل رأس المال والذي قد يختلف من مكان إلى آخر. فوفق خبراتنا، لاحظنا اختلافا حقيقيا مابين تكلفة المشروعات المقامة بسلطنة عمان وبين تكلفة المشروعات ذاتها عند تأسيسها بالسعودية. ومن بين هذه العوامل خطة العمل. فإذا كانت الخطة مراعية عنصر التطوير، سيكون هذا عاملا مساعدا على نجاح المشروع بينما إن تجاهلت هذا العنصر، فسيكون هذا التجاهل سببا لزيادة التكلفة.

■ فعلى سبيل المثال وليس الحصر، إن تطلب المشروع تجديد بعض المباني ولم تقم الخطة بمراعاة توافر مساحات متاحة ومناسبة لتحقيق هذا الغرض، فسوف تكون هناك تكلفة هائلة يحددها حجم المساحة المتطلبة. وإذا أضفنا تكلفة البناء والمعدات كما رسوم المرافق والأدوات، يكون أمامنا رأس مال يكفي لإكمال مشروع جديد؛ فتأمل، عزيزي العميل، حجم الخسائر المترتبة على إهمال هذه العوامل والتغافل عنها.


المعلومات أولا ودراسات الجدوى ثانيا


◊ لينجح أي مشروع جديد، ينبغي أن تكون هناك معلومات واضحة وكافية حتى نستطيع كتابة دراسة جدوى شاملة ودقيقة المحتوى. وعند البدء فى وضع البنود الأساسية لدراسة جدوى المشروع، فإنه من الأهمية بمكان إعداد مخططات الأهداف وتعيين الموقع المكاني كما توضيح التفصيليات والمواصفات التي يتطلبها المشروع خلال دورته الحالية والمستقبلية.

◊ وبعد إدراج هذه النقاط، نقوم بتقدير التكلفة ونضيف الاحتمالات الطارئة التي قد تحدث فجأة خلال خمسة أعوام قادمة. ولنستطيع الإحاطة بكافة هذه الاحتمالات، فإنا نستعين بمجموعة عمل تضم مهندسين معماريين ومستشاري تخطيط وكذلك، مدراء تنفيذيين وعددا من القياديين وأصحاب الابتكارات.

كلمة ختامية

¯ يتطلب إعداد دراسات الجدوى وقتا وجهدا كبيرين ولذلك، فإن الحصول على دراسة واحدة قد يكلف ثروة. ومع ذلك وحرصا منا على ادخار ميزانيات عملائنا الأعزاء، أدرجنا صفقة تشمل تخفيضا نسبته 70% عند التعاقد معنا لأول مرة. وتسري فعالية هذه الصفقة حتى نهاية عام 2020.


_ ولأن منهاجية العمل بشركتنا؛ بوابة المشاريع، قائمة على جعل صالح العميل أولوية راسخة لامجال للتغاضي عنها، فإنا نبذل قصاري جهدنا لنضع بين يدي كل عميل أرقاما واقعية واستنتاجات سديدة تحمي مشروعه من مواجهة أية مشكلة جسيمة. ويتولي مستشاروا الشركة ومساعدوهم مسؤولية مرافقة كل عميل بحيث يدرك كيفية تنفيذ مشروعه بنجاح، علما أننا نقدم دعما إداريا يستمر عاما كاملا بدء من تسلم العميل لدراسة الجدوى وانتهاء بإكماله للمرحلة الختامية من مشروعه الناجح.

4 views0 comments