• Twitter
  • Facebook

ماهية دراسة الجدوى وأهميتها عند البدء فى إدارة أي مشروع



◄ خلال السنوات القليلة التي مضت من عمر نظام دراسات الجدوى والمعروف عالميا بنظام توسعة النطاق، تغيرت منهاجيات إدارة المشروعات وصارت دراسات الجدوى بصورتها الحديثة، عنصرا رئيسيا ينبغي تضمينه داخل مسودة أي مشروع حتى يتحقق له الازدهار والنمو. ومنذ اليوم الأول لعمل شركتنا المعروفة ببوابة المشاريع ونحن نبذل أقصي مابوسعنا حتى نقدم لعملائنا الأعزاء رؤية متكاملة يستطيعون من خلالها البدء فى تنفيذ مشروعاتهم باحترافية تامة.

◄ ولنستوعب ماهية دراسة الجدوى، فإنا نشبهها بأداة التحليل والتي توضح لنا مدى صلاحية فكرة ما. فعلى سبيل المثال وإن كان بعقل أحدنا تصور محدد بشأن مشروع يود إقامته، فإن دراسة الجدوى سوف تضع أمامه بيانات تفصيلية عن أهلية هذا التصور وكفاءة تنفيذه، بحيث يمضي صاحب الفكرة قدما وهو على بينة من أمره. وتتجلي أهمية هذه الدراسة فى كونها تحدد إمكانية تنفيذ أي مشروع من الناحية القانونية وكذلك، من الناحية التقنية، وكيفية التربح اقتصاديا من ورائه.


دراسة الجدوى وأحقية الاستثمار



⌂ فى بعض الحالات وعندما يكون المشروع متطلبا لعدد وافر من الموارد المالية، فإنه يصبح فقير الجدوى ومن ثم، فإن تنفيذه لن يعود على صاحبه بأية استثمارات ناجعة. ومع ذلك، فإن هذه الموارد قادرة على أداء مهمات أخرى إذا ماتم دمجها بأساليب علمية تحدد لكل مورد دوره المنوط به.

⌂ وأماعن دراسة الجدوى وأهميتها لأي مشروع ناجح، فإنها تقدم خلفية تاريخية عن المشروع ووصفا دقيقا لمنتجاته وخدماته؛ هذا إلى جانب تفصيلات محكمة تتناول العمليات الإدارية وأيضا، التشغيلية التي تجعل لكل مشروع قيمته الإنتاجية. ولايقتصر عمل دراسة الجدوى على ذلك بل، يمتد إلى طرح بيانات محاسبية وإجراء بحوثات ترويجية كما تحديد المتطلبات القانونية وسياسات العمل بالدولة التي سيكون المشروع بها.


موضوعية دراسة الجدوى ومناطق اختصاصها


■ لينجح أي مشروع جديد، ينبغي تحليل فائدته المرجوة بحيث يدرك العميل بمصداقية تامة، احتمالات الفوز والخسارة. ولتكون الدراسة موضوعية ودقيقة، ينبغي أن تشمل عناصر خمسة يبينها الجدول التالي:

فحص دراسة الجدوى وتحييد القيود


□ بعدما يتم الانتهاء من إجراء دراسة المشروع ومعرفة جدواه الاقتصادية ومنهاجية تطبيق عملياته وبرامجه، تأتي خطوة تحييد القيود. ومهمة هذه الخطوة قاصرة على تعيين المشكلات التي قد يواجهها المشروع المقترح وسبل معالجة كل منها. فلكل مشروع قيوده ومشكلاته منها قيود داخلية كميزانية المشروع وموارده كما مصادره التقنية والعلمية ومنها قيود خارجية تشمل القوانين واللوائح بجانب، البيئة المحيطة بموقع المشروع وعوامل الفرص والمخاطر بل وحتى التهديدات التي تتخلله. وهناك قيود تختص ببعض المشروعات دون سواها منها مشكلات التصدير والترويج لبعض السلع والخدمات التي يقدمها المشروع.

□ وينبغي القيام بفحص كافة هذه العناصر وذلك، بعد الفراغ من دراسة الجدوى بحيث تتم موافاة صاحب المشروع بالإجراءات التي ينبغي فعلها قبل استخدامه لميزانيته وموارده الثمينة.


فوائد فحص دراسة الجدوى بعد الفراغ منها


∆ عندما ترغب، عزيزي العميل فى اتخاذ مسار صائب تسير من خلاله بخطي ثابتة نحو تنفيذ مشروعك، فإن خطوتك الأولى تتمثل فى إعداد دراسة جدوى تفصيلية تحدد لك بدقة عناصر المشروع وأبعاده الداخلية وتوضح لك طرق العمل عليها. بعد ذلك، يأتي دور عملية الفحص والتي تساعدك على إنجاز مايلي:


∆ وإنا نأمل فى ختام مقالتنا، أن نكون قد أوضحنا مفهوم دراسة الجدوى وقدر أهميتها للمشروعات جميعها بمختلف أنواعها. ونحن ندعوك، عزيزي القارئ إلى تفقد مدونتنا كل أسبوع لتستكشف المزيد من المقالات التي سيتم إدراجها تباعا. وفى حالة وجود أدني استفسار حول محتوى أي مقال، يرجي التواصل معنا وسنكون سعداء لإجابة كافة الاستفسارات.

3 views0 comments

 بوابة المشاريع - جميع الحقوق محفوظة - تابعنا على تويتر - التسويق بالعمولة-